كيف نسد الفجوة بين الجامعة وسوق العمل؟
تتزايد أهمية هذا السؤال مع التسارع المستمر الذي يشهده سوق العمل في وقتنا الحالي (السعودية تحديدًا 🇸🇦).
ولكن دعونا أولًا نمتنع عن اختزال "الرحلة الأكاديمية" في السوق فقط، الجامعة صرح مؤسسي ثقيل وظيفتها صقلك وتزويدك بالمعرفة وإكسابك المهارات الناعمة التي قد لا تكتسبها لو كنت صاحب مهارة بلا شهادة، والسوق ليس الهدف الوحيد لرحلتك التعليمية.
جزء من الفجوة برأيي يكمن بتوقعات السوق تجاه الطالب، وأعتقد شراكات الجامعة مع القطاع الخاص وغير الربحي أحد الحلول المركزية في هذه المعادلة.
ماذا لو وجدنا شركة تواجه معضلة (س)، وطلاب مجتهدين يرغبون بالمبادرة أثناء رحلتهم الأكاديمية قادرين على حلها، ما الذي يمنع ان يتم التوفيق بين الطرفين هنا؟
الطالب يحصل على شهادة إنجاز وربما مكافأة مالية.
والشركة تجد حل لمعضلتها بتكاليف معقولة.
شهدنا سابقًا العديد من المشاريع التي عُرضت على الجهات لغرض تبنيها وشراؤها، لكن اذا تبنّينا منظومة المشاريع التشاركية في أثناء التخصص، ما الذي يمنع ان يصبح مشروع التخرج للطالب (اذا كان تقني مثلًا) بأن يكون MVP يموّله السوق لحل مشكلة واقعية؟
هل التطبيق صعب؟ الأكيد انه ليس سهلًا، يملك حدوده وتحدياته، لكنه غير مستحيل، بل هذا ما نجح به أحد الأساتذه في جامعة طيبة الله يذكره بالخير أثناء دراستي للبكالوريوس.
الأكيد، أننا نعيش وسط جيل طموح وبيئة ممكنة ومحفزة للتطبيق والابتكار في ظل قيادتنا الرشيدة - حفظها الله -
هل نستطيع برأيكم؟